ابن جزلة البغدادي

276

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

ويستعمل . [ 561 ] جوارش المفرّح : ألفه الكنديّ « 1 » ، يفرّح النّفس ويذهب الحزن ، ويقوّي النّفس والقلب والبدن ، ويحسّن اللون ، ويقوّي المعدة ، ويطيّب النكهة والعرق . وصنعته : اذورد ستة أجزاء ، سعد خمسة أجزاء ، قرنفل ومصطكى وسنبل الطّيب وأسارون من كل واحد ثلاثة أجزاء ، قرفة وزرنب من كل واحد جزءان ، بسباسة وقاقلة وهيل وجوزبوا من كل واحد جزء . يدقّ كل واحد على حدته ، ويؤخذ لكل ستة وثلاثين مثقالا من مجموع الأدوية رطل من الأملج ، فيطبخ بتسعة أرطال « 2 » ماء حتى يبقى منه ثلاثة أرطال « 3 » ، ثم يصفّى ويرمى ثفله ويعاد إلى القدر ، ويلقى عليه رطل فانيذ سجزي ، ويطبخ حتى يصير بمنزلة اللعوق ، ثم يترل عن النار ، وينثر عليه الدواء ، ويحرّك حتى يستوي ، ويرفع في إناء زجاج . ويستعمل منه مثقالان ونصف . فإنه ذكر أنه نافع لكل مزاج غير ضار . [ 562 ] جوارش العود : هو جوارش السّكّر ، يسخّن المعدة ، ويجوّد الهضم ، وينفع من البلغم والرطوبة وسوء الاستمراء عن برد « 4 » . وصنعته : يؤخذ سنبل الطّيب ومصطكى وقرنفل وجوزبوا وبسباسة من كل واحد درهم ، أنيسون وبزر الكرفس من كل واحد نصف درهم ، عود هندي ثلاثة دراهم ، إهليلج كابلي منقوع في مثلّث درهمان ، قاقلة وكبابة ودارصيني وزنجبيل وزعفران ودارفلفل وفلفل من كل واحد نصف درهم . تدقّ الأدوية وتنخل بحرير ، ويؤخذ رطل سكر طبرزد ، ويعقد في طنجير نظيف ، وتلقى عليه الأدوية « 5 » ، ويضرب حتى يستوي ، ويبسط على صلاية قد دهنت بدهن لوزحلو أو شيرج ، ويترك حتى يجفّ ، ويقطّع ويرفع . وقد يجعل عوض السكر

--> ( 1 ) - هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي ، حصل من المعارف اليونانية والهندية والفارسية ، فكان فيلسوفا ورياضيا وطبيبا وموسيقيا وفلكيا ، له مؤلفاته كثيرة . ينظر : المنتخبات الملتقطات : 2 / 833 . ( 2 ) - « بسبعة أرطال » في : د . ( 3 ) - « حتى يبقى منه ثلاثة أرطال » ساقطة من : غ ، د . ( 4 ) - « عن برد » ساقطة من : د . ( 5 ) - « وتنخل بحرير ويؤخذ رطل سكر طبرزد ويعقد في طنجير نظيف وتلقى عليه الأدوية » ساقطة من : د ، ل .